مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    الاستعارة والتحليل بالمقومات:

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 38
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    jkjk الاستعارة والتحليل بالمقومات:

    مُساهمة من طرف حشادي في الأحد مايو 29, 2011 5:58 am

    الاستعارة والتحليل بالمقومات:
    إن الاستعارة ليست بناء لغويا ودلاليا مستقلا بل إنها نسق مركب لساني- دلالي- وتداولي تنتجها أطر ثقافية. ولبناء وتفكيك النسق الاستعاري اعتمد التحليل بالمقومات، وقبل بسط هذا الميكانزم الإجرائي يتساءل الناقد:
    ما المقوم؟ ما معنى التحليل بالمقومات؟
    فالوحدة المعجمية "طفل" تتضمن:[+اسم] ،[+حي]، [+إنسان]، [- بالغ]، [+ذكر].
    " لكن الباحثين في هذا التحليل لا يتفقون على مصطلحات موحدة"[11].
    فتبعا للبنيوية الأوربية يقسم الناقد المقوم إلى قسمين :
    1- مقوم ذاتي مثل "حي" – " إنسان"- " ذكر"؛
    2- مقوم سياقي مثل : الرجل يأكل. "الرجل" [+اسم]- [+حي]- [+إنسان]- [+بالغ]- [+ذكر].
    "يأكل"-[+فعل مضارع]- [+مسند إلى إنسان]- فكل من اللفظتين "رجل" و "يأكل" تحتوي مقوم" إنسان".
    فقد حصل إذن تراكم مقومي نتج عن تركيب ملائم للسياق الغوي وما فوق لغوي، على أنه إلى جانب التراكم المقومي فإن هناك خلافا بين كثير من مقومات التركيب منها: [+اسم]- [+فعل][12].
    فجملة "الرجل يأكل" تؤمن - من حيث التركيب- مقبوليتها الدلالية من خلال تراكم إيجابي حيث أن " الرجل"و"يأكل" يحتويان على قوم " إنسان"وعلى تراكم سلبي: الأول اسم والثاني فعل.
    وقد تبنى هذه التقنية في التحليل يامسليف، ياكبسون، كريماص وغيرهم. ويعتبر علم وظائف الأصوات مرجعيتهم وخاصة اعتمادهم في التحليل مفهوم الثنائية. كما أن هذا التحليل كانت له امتدادات في أمريكا وخاصة مع التوليدية.
    إلا أن هذا التحليل عرف بعض المشاكل المتعلقة بصعوبة تحديد قائمة نهائية من المقومات للوحدة المعجمية الواحدة، فتعريف معجم " روبير" للأسد تمتزج فيه المقومات الجوهرية بالأعراض؛ فالمقومات الجوهرية هي: [+الثدييات]- [+الافتراس]- [+ذو شعر]- [+لبدة]- [+ذوذنب بزيرة من الشعر]؛ والمقومات العرضية، وهي: [+أصهب]- [+سمراء]...وقد نعتنا هذين الوصفين بالعرضية لأنهما لايينطبقان إلا على بعض الليوث التي تعيش في بعض المناطق[13].
    فالتحليل بالمقومات يميز بين المقومات الجوهرية والمقومات العرضية. فالاستعارة "رأيت فرسا" تعتبر ذات توتر خفيف، لأن مقوما جوهريا مشتركا بين الطرفين " الإنسان " و" الفرس": [+الحياة] وأعراض أخرى، تحصل عن طريق التداعي، متوقعة.
    "رأيت آلة": هنا بعد وتوتر، ولا توقع، فليس هناك أي مقوم جوهري أو عرضي يجمع الإنسان بالآلة، وإنما الجامع بينهما هو مقوم أو مقومات موجودة بالقوة متفق عليها من قبل المتكلم المتلقي[14]، إذ أن الاستعارة بالنسبة للباث عبارة عن تفاعل يتم بينه وبين العالم من حوله، ولذلك فإنها من هذه الجهة تصور معين لسمات هذا العالم ومظاهره الخفية ، أي عملية اكتشاف تصوري لعلاقات لم يكن لها وجود قبل الاستعارة[15].
    فالاستعارة حسب هذه التصورات إنجاز لما لم يكن موجودا من قبل في مستوى نظام اللغة، أي أنها تفاعل بين الباث وبين اللغة، ويتم هذا التفاعل بدمج عبارة ومحتوى التصور الأصلي، ضمن محور المشابهة الخاص بعبارة ما، ومحتوى التصور الفرعي الذي يقترن إليه في مستوى التخيل.
    فماذا يجمع إذن بين مكونات الاستعارة التالية:" انتصر "بوريس يلتسين" على عدوه الحميم"؟[16]
    ويقصد الباث بالعدو الحميم "ميخائيل غورباتشيف". فما هي المقومات التي تنهض عليها هذه الاستعارة؟
    الجواب على هذا التساؤل يقتضي تحليل كل لفظة معجمية، واستخلاص مقوماتها الجوهرية ومقوماتها العرضية، والبحث عما يسمى بمحور المشابهة. فهذه الاستعارة تحتوي على مقومات مختلفة، وهذا ما يجعلها غريبة. وفي هذا الإطار يتحدث الناقد عن قتل الاستعارة، بحيث أن المقومات الجوهرية المشتركة بين الطرفين تقتل الاستعارة، وأنه لذلك كان مجال الاستعارة هو المقومات العرضية أو الأعراض، أو ما انتزع وجه شبهه من التداعيات الحرة.
    منقـــــــــول

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:33 am